الساعة الآن حسب توقيت القدس الشريف 13:59

فلسطين حرة تنتفض لأجل الأقصى

نظم مكتب حركة فلسطين حرة إقليم جرمانا مسيرة شعبية في مخيم جرمانا بالعاصمة السورية دمشق تنديدا بممارسات الاحتلال في المسجد الأقصى ودعما للفلسطينيين في القدس المحتلة.
 
وحسب مراسل وكالة فلسطين حرة "شارك طيف شعبي واسع بالإضافة لبعض ممثلي فصائل العمل الوطني الفلسطيني في المخيم بالمسيرة التي نددت بمحاولات تهويد الأقصى من قبل الصهاينة واستنكرت الصمت العربي والإسلامي حيال مايحدث في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".
 
وأضاف مراسل FPA أن بعد المسيرة استقبلت حركة فلسطين حرة التبريكات بشهداء عملبة القدس آل الجبارين ووقف الحضور دقيقة صمت على أرواح الشهداء وتم إلقاء بعض الكلمات من ممثلي الفصائل كان أبرزها كلمات الأخوة محمد بكار عن الحزب السوري القومي الاجتماعي ومحمود علي اسماعيل عن جبهة التحرير الفلسطينية وياسين قسومة عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
 
حيث شددت الكلمات في مجملها على ضرورة التحرك السريع لإنقاذ الوضع في المسجد الأقصى متهمين كل من يرى بنفسه غيورا على مصلحة الأمة بالتقاعس واللامبالاة في حال عدم اتخاذ موقف علني وصريح ينصف فلسطين وشعبها ويتحرك بهذا الاتجاه"، كما شكر المتحدثون "المبادرة الكريمة والأولى والسريعة لحركة فلسطين حرة في تأطير الغضب الشعبي في الشتات لمايحصل في الأرض المحتلة والذي ترجم بالدعوة والتحضير لهذه المسيرة".
 
من جهته ألقى عبد القادر حيفاوي عضو المكتب السياسي لحركة فلسطين حرة كلمة الحركة حيث أشاد "بدور الشباب الفلسطيني في انتزاع المبادرة السياسية والعسكرية من الفصائل وترجمتها على الأرض بالعمل الشعبي المقاوم"، مبشرا كل الفلسطينين"بأن مانشهده اليوم من أحداث هو ليس إلا انتفاضة فلسطينية ثالثة حقيقية نصرة لفلسطين ومقدساتها وتاريخها ودماء شهدائها".
 
وختم حيفاوي كلمته بشكر كل شاب فلسطيني مقاوم بسكينه وسيارته وسلاحه كما وجه الشكر لكل من يقف مع فلسطين حقيقة وعلنا.
 
وفي تصريح خص به وكالة فلسطين حرة اعتبر المتحدث الرسمي للحركة موسى العملة أن "السكوت اليوم عن تهويد الأقصى هو جريمة خيانة واضحة المعالم لأن من لايقف مع فلسطين اليوم في محنتها هذه لن يقف معها لاحقا ولانريده أن يقف".
 
وتسائل العملة عن أنه "لو كانت هذه الممارسات العنصرية من تقييد وإجراءات تعسفية بحق المقدسيين ومقدساتهم تحدث مع فئة أخرى أو في دول أخرى هل كان العالم ليقف متفرجا ساكتا؟ بالتأكيد لا وهنا يتبين لنا حجم التخاذل والخوف والنفاق"، مؤكدا على أن " شباب فلسطين في هذه الأيام سيدافعون نيابة عن هذه الأمة العاجزة العجوز المتقاعسة وأن القدس التي سرى منها نبي الإسلام سيحميها أبناء فلسطين لتكون مسراهم من نير الاحتلال إلى فجر الحرية والانتصار والخلاص من ظلم العالم".
أخبار فلسطينية
2017-07-17
22:44
FPA