الساعة الآن حسب توقيت القدس الشريف 12:09

لجين عبد الحق: حــرب الإغاثـة

تتحدث الأمم المتحدة عن مساعدات إنسانية تصل ضمن برنامج الإغاثة العالمي تصل لملايين الدولارات تقدم لسورية شهرياً

 

وهذا ليس بغريب فمعظم السوريين يعلمون بها لكن قلّة قليلة المستفيدة ومئات العائلات المحتاجة حقيقة لا تحصل عليها خصوصاً من ذوي الشهداء والجرحى وإن أردنا أن نعرف السبب ليس أمامنا سوى النزول على الشارع لنراها مفترشة الطرقات .

 

فوجئت منذ أيام بمواد غذائية تفترش الطرقات متنوعة بين البقوليات والمعلبات وحتى مواد التنظيف والمارّة يقبلون عليها ، فالأسعار المدوّنة أقل بشكل ملحوظ عن السعر الحقيقي في السّوق مع اختلاف بسيط أنّها مساعدات غذائية ...

 

ليبقى السؤال الحاضر لو أن هذه المساعدات وزّعت بالشكل الصحيح هل وجدنا حينها كل هذا الكم في الشارع ؟ وبالأحرى أين حصص ذوي الشهداء والجرحى ؟ كثر منهم لا يحصلون عليه في العام مرّة أو اثنتين فقط والبعض الآخر لا يراها بالمطلق .

 

إضافة للتوزيع المناطقي بطريقة مؤلمة تجعل من البعض  يتمنى لو أن وزيراً أو مسؤولاً في الإغاثة ابن مناطقهم ليحصلوا فقط على حقوقهم ليس أكثر

 

ليبقى السؤال برسم وزارة الشؤون ومنظمة الهلال الأحمر إلى أين هذه الفوضى وهذا التقصير خاصة مع ذوي الشهداء والجرحى ؟؟؟ وأليس من العدل أن يتمّ إعطاء السلل الغذائية للمتضررين حقاً بالدّرجة الأولى ...

 

أسئلة كثيرة حول ملف المساعدات الغذائية ولا أجوبة مقنعة إلى الآن ، ليبقى المتضرر الأول والآخر المواطن السوري البسيط الذي بات يتألم بسبب سنوات الحرب العجاف بعد أن كان السّيد والمقدم لهذه السلل وغيرها عندما تألم الجار والقريب .


المعلومات التي تحتويها المادة لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

مقالات وآراء
2016-12-01
15:14
FPA