الساعة الآن حسب توقيت القدس الشريف 17:10
الجعفري رئيسا لوفد دمشق الى مفاوضات استانا.. والمعارضة تسمي علوش    |    "هارتس": الجيش "الإسرائيلي" ينشئ القوة الحمراء لمحاربة حزب الله و "حماس"    |    معارك "عنيفة" بمطار دير الزور    |    كازاخستان مستعدة لاستضافة المحادثات السورية الأسبوع المقبل    |    لافروف: المعارضة السورية المسلحة ستنضم للعملية السياسية    |    كيان جديد يتبع للمعارضة السورية يقترح "إلغاء المخيمات الفلسطينية في سورية"​    |    الكرملين ينفي دعوته لإدارة ترامب لحضور مفاوضات أستانا    |    مؤتمر باريس في ختامه بين الثناء والكره الرافض    |    فصائل سورية معارضة تؤكد مشاركتها في محادثات استانا    |    محافظ ريف دمشق : وادي بردى أمنة بالكامل خلال أيام    |    ألمانيا : الاتفاق النووي الايراني بمباحثات أمريكية    |    دعوة لإشراك السعودية في ثلاثية دولية حول سورية    |    اشتباكات وقصف بين الجيش السوري و"داعش" في دير الزور    |    نتينياهو : الهدف من مؤتمر السلام إملاء شروط على "تل أبيب"    |    القوات العراقية تعلن تحرير حي الأندلس شرق الموصل

بعد انقطاع لـ6 سنوات سفير "إسرائيل" لدى تركيا يصل إلى أنقرة

شهدت العلاقات الدبلوماسية بين تركيا و"إسرائيل" تقدما ملموسا يوم الخميس، بعد وصول سفير "إسرائيلي" إلى أنقرة بعد انقطاع استمرت لستة أعوام.

 

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول "إسرائيلي" لم تكشف عن هويته تأكيده أن "السفير إيتان نائيه وصل إلى العاصمة التركية صباح الخميس، دون أن يوضح متى سيقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان."

 

وعند وصوله إلى مطار أنقرة شكر السفير الاسرائيلي الجديد، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، السلطات التركية على مساعدة إسرائيل في إخماد الحرائق التي شبت في مناطق واسعة من البلاد، مشيرا إلى أن تاريخ العلاقات بين تل أبيب وأنقرة مليئ بأمثلة المساعدة المتبادلة.

 

يذكر أن تل أبيب أعلنت في منتصف الشهر المنصرم، تطويرا لاتفاقية تطبيع العلاقات مع أنقرة، عن تعيين إيتان نائيه الذي تولى حينئذ منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الإسرائيلية بلندن، سفيرا لها لدى تركيا، وبعد يوم ردت أنقرة على ذلك بتعيين مستشار رئيس الحكومة سمينا كمال أوكيم سفيرا لدى إسرائيل، لتنتهي بذلك فترة من التوتر الحاد بين الدولتين استمرت لأكثر من 5 سنوات.

 

تجدر الإشارة إلى أن أسباب هذه الأزمة تعود إلى 31 أيار 2010 حين قتلت القوات الإسرائيلية الخاصة 10 نشطاء أتراك حاولوا كسر حصار قطاع غزة الفلسطيني على متن سفينة "مافي مرمرة" المنتمية إلى "أسطول الحرية".

 

ووقعت أنقرة وتل أبيب في حزيران الماضي اتفاقا لإنهاء الخلاف بينهما دفعت إسرائيل بموجبه 20 مليون دولار كتعويض إلى أسر ضحايا "مافي مرمرة"، مقابل تنازل أنقرة عن الدعاوى ضد القادة السابقين للجيش الإسرائيلي المتورطين في قتل الأتراك.

أخبار العالم
2016-12-01
14:36
FPA